مقالات

توقعات بزيادة أسعار السيارات الآسيوية في مصر بنسبة 30% لهذا السبب


02:12 م


الإثنين 08 يناير 2024

القاهرة – (مصراوي):

توقع بدوي إبراهيم، الخبير الجمركي، أن تشهد أسعار بعض السلع والبضائع ارتفاعًا ملحوظًا في أعقاب زيادة أسعار الشحن البحري، وخاصة الرسائل الاستيرادية القادمة إلى مصر من دول آسيا.

وقال إبراهيم في تصريحات إذاعية، إن شركات الشحن رفعت الأسعار بنسبة 100%، وذلك في ظل المخاطر التي تواجهها السفن بفعل حالة التوتر الجارية في البحر الأحمر.

وتسببت الهجمات التي تشنها جماعة الحوثي اليمنية على السفن التي يعتقد أنها على صلة بالكيان الصهيوني، في اتخاذ العديد من شركات النقل البحري مسارات بديلة أطول، ما يعني زيادة بقيمة الشحن.

وأضاف أن عدم الاستقرار بالبحر الأحمر انعكست بالسلب على أسعار النولون التي ارتفعت خلال الشهرين الماضيين، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار بوالص التأمين على البضائع.

وأكد أن هذه الزيادات لم تؤثر بشكل كبير على الأسعار حتى الآن، مشيرًا إلى أن كل شيئ مرشح للزيادة وبخاصة السيارات الزيرو القادمة من آسيا والتي قد ترتفع أسعارها بنسبة تصل إلى 30% بسبب ارتفاع سعر النولون والتأمين على الشحن.

كان المهندس خالد سعد، الأمين العام لرابطة مصنعي السيارات، أكد أن الأوضاع غير المستقرة التي تشهدها الملاحة البحرية في البحر الأحمر، ستنعكس بالسلب على الرسائل الاستيرادية القادمة إلى مصر.

وقال سعد في تصريحات سابقة لـ”مصراوي” إن أسعار السيارات الجديدة بكافة أسواق العالم ستتأثر بما يحدث الآن، وأيضًا المكونات التي تدخل في صناعة السيارات المجمعة محليًا التي يتم استيراداها من الخارج.

وأوضح أن الحاوية “الكونتينر” التي كان سعر شحنها يقارب 3 آلاف دولار أصبح سعرها اليوم 8 آلاف دولار، وذلك بالرغم من قصر الأحداث الأخيرة لأنها أثرت بشكل كبير للغاية ولا يعلم أحد موعد انتهائها.

ولفت أمين مصنعي السيارات إلى أن العديد من كبرى شركات الشحن رفعت أسعارها بسبب ما يحدث الفترة الأخيرة ما يعني ارتفاع قيم الجمارك بالطبع، ويرجع ذلك لأن المسافة المقطوعة أصبحت تصل للضعف ما يعني زيادة كبيرة بالتكلفة.

اقرأ أيضًا:

الصينيون اشتروا أكثر من 21 مليون سيارة ملاكي في عام 2023

كونيجسيج السويدية تكسو إحدى سياراتها بذهب عيار 24 قيراط.. شاهدها

تعرف على سعر التسليم الفوري لشيري تيجو 7 2024 المجمعة محليًا

واقعة غريبة| سيارة تدهس صاحبها وكادت تقتله.. ما القصة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى