تقنية

معلومة صادمة.. 853 مادة سامة في أكياس البلاستيك


11:54 ص


الثلاثاء 30 مايو 2023

جدد باحثون تحذيرات من الخطر الشديد الذي يمثله استخدام الأكياس البلاستيكية في نقل وحفظ الأغذية، خاصة المصنعة من المواد المعاد تدويرها.
وتوصلت دراسة حديثة أن تلك الأكياس البلاستيكية، تحتوي مئات السموم الخطرة، مثل الستايرين، والبنزين، والبيفينول، والمعادن الثقيلة، والفورمالديهايد، والفثالات.
أجرت الدراسة في جامعة كامبريدج، واستندت إلى تحليل مئات المنشورات العلمية، التي تتناول البلاستيك والبلاستيك المعاد تدويره، بهدف الوصول إلى نتيجة حاسمة لمخاطر المواد الكيميائية الملامسة للأغذية.
وقال معدو الدراسة، إن “المواد الكيميائية الخطرة في المواد المعاد تدويرها، من الممكن أن تتراكم ثم تنتقل إلى المواد الغذائية، ما يؤدي إلى تعرض الإنسان لأمراض مزمنة”، وأوضحوا أن الزجاجات المصنوعة من بلاستيك “البولي إيثيلين تيريفثاليت”، من أكثر الأنواع ضررا وانتشارا.
وحددت الدراسة 853 مادة كيميائية مستخدمة في البلاستيك المعاد تدويره، وأكثرها شيوعا، الأنتيمون، والأسيتالدهيد، بالإضافة إلى سموم قوية مثل الإيثيلين جلايكول، والرصاص، وحمض التريفثاليك، والبيفينول.
وتصف الدراسة المواد البلاستيكية المعاد تدويرها بأنها “مواد معقدة للغاية، تحتوي على مئات من المركبات الاصطناعية المختلفة، وغالبا ما تتميز بخصائصها الخطرة بشكل سيء”.
تقول المؤلفة الرئيسية للدراسة، والمسؤول العلمي الأول في منتدى تغليف المواد الغذائية، ويقع مقره في زيورخ بسويسرا، بيرجيت جيويك:
“تلك المواد ليست آمنة، ومع انخفاض جودة البلاستيك المعاد تدويره، ترتفع كمية الملوثات المحتملة”.
تقول جيوبك: من الصعب تحديد سبب حدوث التلوث، لكنه قد ينتج من إضافة مواد كيميائية أثناء عملية إعادة التدوير، أو إضافة مواد كيميائية من تيار إعادة التدوير الملوث، أو التفاعلات بين المواد الكيميائية، أو من امتصاص البلاستيك لمواد كيميائية إضافية عند استخدامه لأول مرة.
كما استعرضت الدراسة عمليات إعادة التدوير “غير المشروعة” واسعة النطاق، التي تستخدم فيها الصناعة بلاستيك غير غذائي مصنوع من مثبطات اللهب، ومركبات سامة أخرى في عبوات الأغذية المعاد تدويرها.
تنصح الدراسة بأنه يمكن للمستهلكين حماية أنفسهم من المواد البلاستيكية المعاد تدويرها والملامسة للطعام، عن طريق تجنب البلاستيك قدر الإمكان، وإحضار عبوات غير بلاستيكية إلى المطاعم، ونقل المنتجات الغذائية من العبوات البلاستيكية إلى الحاويات المصنوعة من مواد أكثر أمانا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى