مقالات

نظرة سريعة على أبرز أنظمة القيادة المساعدة


11:12 ص


الأحد 21 مايو 2023

برلين – (د ب أ):

أوردت مجلة السيارات “أوتو جازيته” الألمانية أن أنظمة القيادة المساعدة تلعب دورا كبيرا في رفع مستويات السلامة والأمان.

فيما يلي نظرة سريعة على أهم أنظمة القيادة المساعدة.

مساعد الكبح الاضطراري

يعتبر مساعد الكبح الاضطراري أكثر أنظمة المساعدة الإلكترونية أهمية في السيارات. ويتعرف النظام الإلكتروني على المواقف الحرجة، مثلا في حالات التصادم الوشيك مع السيارات، التي تسير في الأمام، اعتمادا على مستشعرات مثل الرادار والكاميرا.

وفي البداية يتم تنبيه قائد السيارة عن طريق إشارات ضوئية وصوتية أو من خلال رجة دواسة المكابح. وإذا لم يستجب قائد السيارة لإشارات التنبيه فإن النظام الإلكتروني يقوم إجراء الكبح الاضطراري. وقد أصبح مساعد الكبح الاضطراري حاليا ضمن باقة التجهيزات القياسية في معظم سيارات الركاب الحديثة. ويمكن للأنظمة المتطورة من مساعد الكبح الاضطراري التعرف على المشاة وراكبي الدراجات الهوائية.

منظم السرعات ومسافة الأمان

لا تقتصر وظيفة هذا النظام الإلكتروني للمساعدة على القيادة في الحفاظ على ثبات سرعة السير فقط مثل منظم السرعات العادي، ولكنه يحافظ أيضا على مسافة الأمان بين السيارة والمركبات، التي تسير في الأمام.

وإذا تباطأت المركبة، التي تسير في الأمام، فإنه يتم خفض سرعة السيارة تلقائيا. وفي حالة تسارع المركبة، التي تسير في الأمام، فإن السيارة تتسارع تلقائيا حتى حد السرعة المحدد مسبقا.

وتجمع الأنظمة الحديثة بين التحكم في دواسة الوقود والمكابح والتدخل في التوجيه أيضا، بحيث تحافظ السيارة تلقائيا على مسار السير، ولا تقتصر أهمية هذا النظام على التكدسات المرورية فحسب، ولكنه يخفف العبء أيضا عن كاهل قائد السيارة أثناء السير على الطرق السريعة.

كما يساعد هذا النظام على التوفير في استهلاك الوقود من خلال السير المتناغم مع حركة المرور، ولكن يتعين على قائد السيارة أن يكون جاهزا للتدخل في جميع الأوقات؛ حيث قد تفشل الأنظمة الإلكترونية في القيام بمهمتها بسبب ضعف الرؤية أثناء اجتياز الأنفاق أو عدم وجود علامات على الطريق أو ظهور عوائق غير متوقعة.

مساعد الضوء العالي

شهدت الكشافات تطورا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، وتحسنت الرؤية بصورة كبيرة بسبب الاعتماد على تقنية LED، كما أن مساعد الضوء العالي أدى إلى حدوث طفرة كبيرة في تطور إضاءة السيارة، فإذا تم تشغيل مساعد الضوء العالي، فإن شدة إضاءة السيارة تقل أو تزداد حسب المواقف المرورية، ولكن يشترط لذلك توافر كاميرا أمامية تتعرف على السيارات والدراجات النارية القادمة في الاتجاه المقابل، بالإضافة إلى التعرف على السيارات، التي تسير في الأمام.

وفي حالة الأنظمة المتطورة والمتوائمة فإن الضوء العالي يظل مشغلا في هذه المواقف، ويعمل على إضاءة الطريق بصورة جيدة، ولكن يتم إعتام النطاق، الذي قد يتسبب في تعرض مستخدمي الطريق الأخرين للإبهار، ويتم ذلك إما عن طريق أغطية ميكانيكية أو طريق تعطيل اللمبات الفردية عند استعمال ضوء LED.

مساعد الزاوية الميتة

قد لا يتمكن قائد السيارة من رؤية النطاقات المهمة عن طريق المرايا أو إلقاء نظرة خاطفة عبر الكتف وخاصة في السيارات الحديثة، وهنا تظهر أهمية مساعد الزاوية الميتة (Blind Spot Assist)؛ حيث يقوم هذا النظام بمراقبة نطاقات جسم السيارة، التي لا يمكن لقائد السيارة رؤيتها من خلال المرايا.

وفي حالة اقتراب سيارة من هذه النطاقات فإن مساعد الزاوية الميتة يشير إلى ذلك غالبا من خلال إضاءة لمبة صغيرة في المرايا الخارجية، وإذا حاول قائد السيارة تغيير حارة السير، فإنه يتم التنبيه إلى حدوث تصادم وشيك من خلال إشارات ضوئية وصوتية أو من خلال حدوث اهتزازات في المقود.

مساعد ركن السيارة

قد يمثل الرجوع للخلف أو ركن السيارة مشكلة كبيرة للعديد من قائدي السيارات، وهناك العديد من الأنظمة الإلكترونية المتطورة، التي تساعد قائد السيارة على اجتياز مثل هذه المواقف، بدءا من كاميرا الرؤية الخلفية، والتي توضح كيفية توجيه السيارة في مكان ركن السيارة، ووصولا إلى الأنظمة الإلكترونية، التي تقيس أماكن ركن السيارة عند المرور عليها وتقوم بإدخال السيارة تلقائيا إلى مكان ركن السيارة.

ويقتصر دور قائد السيارة في هذه الحالة على الضغط على دواسة الوقود أو المكابح، وهناك بعض السيارات يمكن إدخالها إلى مكان ركن السيارة عن طريق الريموت كنترول بعدما ينزل السائق منها بالفعل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى