تقنية

اختراق علمي.. نجاح تجربة تجميد المخ البشري 3 أسابيع ثم إعادته للحياة


02:21 م


الأحد 19 مايو 2024

نجح علماء صينيون في تجربة رائدة لتجميد الدماغ، على أمل أن تساعد هذه التكنولوجيا البشر في إطالة أعمارهم.

التجربة الجديدة تعتمد على تجميد أنسجة المخ البشري حتى تستعيد وظيفتها الطبيعية بعد ذوبانها، ما قد يفتح الباب أمام طرق محسنة لدراسة الحالات العصبية.

ونجح الفريق في إذابة أنسجة المخ المجمدة بالتبريد، دون الإضرار بها، ما يمهد الطريق للحفاظ على الأدمغة إلى الأبد.

واستخدمت التجربة الخلايا الجذعية الجنينية البشرية لتنمية عينات من الدماغ لمدة 3 أسابيع، ثم وضعت هذه العينات في خليط من مواد كيميائية مختلفة، مثل السكر ومضادات التجمد والمذيبات الكيميائية.

وبعد تجميد العينات في النيتروجين السائل لمدة 24 ساعة، نجح العلماء في جامعة فودان (شنغهاي) في إذابة العينات على مدار أسبوعين، وكانت المفاجأة أن مزيجا من بعض السوائل، أبقى الخلايا العصبية سليمة وقادرة على إرسال الإشارات كالمعتاد.

وبما أن 80% من خلايا دماغنا تتكون من الماء، فعند تجميدها، تتشكل فيها بلورات الجليد أحيانا، ما قد يتسبب في تشوهها وتدميرها، خاصة خلايا الدماغ الحساسة، ما يجعلها عديمة الفائدة وظيفيا عند إذابتها، حسب ديلي ميل.

وابتكر الفريق العلمي بقيادة البروفيسور تشيتشنج شاو، عالم الأعصاب الذي تدرب في جامعة هارفارد ويعمل في جامعة فودان في شنغهاي بالصين، خليطا أطلقوا عليه اسم MEDY وهو اختصار لمكوناته الأربعة: ميثيل السيليلوز (Methyl cellulose)، وإيثيلين جليكول (Ethylene glycol)، وثنائي ميثيل السلفوكسيد (DMSO)، وY27632، والذي يسمح لهم بتجميد الأنسجة دون أي ضرر.

ويأمل الفريق أن يتمكن علم التجميد، مستقبلا، من الارتقاء إلى مستوى توقعات أفلام الخيال العلمي وتنفيذ عمليات تجميد البشر الأحياء إلى أجل غير مسمى، ما يعني أنه من الممكن إعادة إنعاشهم بعد سنوات عديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى