اخبار

رجائي عطية: أنا مُبتلى بأن أكون نقيبًا للمحامين.. والحصانة حق للمحامي


05:00 ص


الإثنين 09 أغسطس 2021

كتب- مينا غالي:

قال رجائي عطية نقيب المحامين، إن هناك فارقًا بين الابتلاء والبلوى، فالابتلاء معنى قرآني يعني الاختبار والامتحان، والحق سبحانه وتعالى يبتلي الرسل قبل عباده المؤمنين، وكما يكون الابتلاء في النقم يكون في النعم، ولكن هناك من يتصيدون مردفا: “نعم أنا مبتلى بأنه أكون نقيبًا للمحامين، ويعني ذلك أن هذا امتحان ولا يشعر به سوى صاحب الضمير الحي، إنما من ليس لديه ضمير لا يشعر بهذا الابتلاء ولا تهتز له شعره أو جفن ولا يبالي”.

وأكمل: “لكن حينما تكون صاحب ضمير فهذا هو الابتلاء لأنك في كل موقف تسأل أين الصواب، وحينما تتخذ قرارًا وهو على الحق ولكنه يغضب البعض فإنك شخصيًا تخسر، لأن لا أحد يرغب في قرار حق لم ينله ما يريده منه، فحينما تلتزم الصواب رعاية لضميرك فإنك تتحمل مغبة هذا الصواب وتعتبر هذا ابتلاء وامتحان، وحينما تغترف وتعطي لغير مستحق في العلاج، أو يستحق أقل كثيرًا مما يطلب وتحاصر من أصحاب الرجاء، وتقف وتسأل نفسك هل ترضي ربك أم ترضي الناس، وفي حالة أن ترضي ربك ستدفع الثمن، وفي حالة أن ترضي الناس سوف تتلقى أثمان”.

وشدد نقيب المحامين، أن هذا هو الأسلوب الذي يدير به عمله، وحسبه أنه يسعى إلى الحق دائمًا، مردفًا: “حسبك دائمًا أن تسعى في حدود بشريتك لتحبو لتصل إلى أقصى ما تستطيعه على هذا السلم الصاعد إلى السماء باكتساب ما تستطيع اكتسابه من صفات ومعاني أسماء الله الحسنى”.

وأكد نقيب المحامين: “شرفت بأن أكون نقيبًا للمحامين، وذكرت وأذكر هذا مرارًا فأنني عاشق للمحاماة ولا يمكن لعاشق المحاماة إلا أن يكون عاشقًا لأن يكون نقيبًا للمحامين، فأنا شرفت بذلك، وإنما أنا مبتلى أي ممتحن وهذا الامتحان ألاقي فيه الصعاب”.

وعن مقاله في جريدة الوطن تحت عنوان: لماذا الحصانة للمحامين، ذكر نقيب المحامين، أنه أبدع فيه لأنه يرى أن الحصانة حق للمحامي كما أن لن يستطيع أن يؤدي واجبه في رسالة الدفاع وهو أزعل، موضحًا: “نحن حينما نطلب حصانة أو إعفاء من القيمة المضافة أو تعديل قانون المحاماة فإننا نطلبه من سلطات أخرى، وذلك من خلال السلطة التشريعية، والمقال جزء من الرحلة لإقناع الرأي العام في مصر بأن المحامي يحتاج إلى حصانة ليضمن القيام بوجباته في الدفاع، وكذلك أوصل به الرسالة إلى السلطتين التنفيذية والتشريعية”.

وشدد نقيب المحامين، أن لجنة الانضباط التي أصدر قرارًا بتشكيلها مؤخرًا ليست من أجله وإنما من أجل المحاماة والمحامين، مكملًا: “لو تركنا السفالات والبذاءات تمضي في سبيها فلن يحترمنا أحد ويعطينا حقوقنا المشروعة، ستعود بالسلب على المحاماة، وسيدفع ثمن ذلك المحامين الأسوياء فمن من حقنا أن يعطينا المجتمع ما نستحقه من الكرامة والاحترام، ولن ننال ذلك ما دام فينا من يصل إلى هذا الحد من البذاءة”.

وفي نهاية كلمته، أكد نقيب المحامين، أنه على العهد وسيبقى عليه عشقًا للمحاماة والمحامين، وتقديرًا وعرفانًا وتقديسًا لمكانه كنقيب للمحامين، مضيفا: “ورعاية لمصالحكم وحفظًا لأموالكم وارتفاعًا بالمحاماة والنقابة إلى عنان السماء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى