اخبار

محادثات فيينا قد تستأنف هذا الشهر.. ورفض ألماني لشروط جديدة

قالت وزارة الخارجية الإيرانية اليوم الاثنين، إن إيران تتطلع لاستئناف المفاوضات النووية مع القوى العظمى قبل مطلع نوفمبر المقبل بغية إحياء الاتفاق النووي.

وقد توقفت مفاوضات فيينا الهادفة إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني في يونيو الماضي.

وقال الناطق باسم الوزارة سعيد خطيب زاده رداً على سؤال خلال مؤتمر صحافي اليوم حول ما تعنيه إيران بعبارة “قريباً جداً” التي استخدمها مسؤولون إيرانيون مرات عدة للحديث عن معاودة المفاوضات.

من محادثات فيينا

وقال خطيب زاده، إن استئناف المفاوضات لن يتأخر أكثر من 90 يوماً اعتباراً من تاريخ تولي الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي منصبه في الثالث من أغسطس، أي أنها ستستأنف قبل مطلع نوفمبر المقبل.

وخطيب زاده عنى بعبارة 90 يوماً المهلة الفاصلة بين تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه في 20 يناير الماضي وبدء المفاوضات حول النووي الإيراني في 15 ابريل الماضي في فيينا.

وقال المتحدث: “لا أظن أننا سنحتاج إلى المهلة نفسها التي احتاجتها حكومة بايدن للمجيء إلى (مفاوضات) فيينا. لا أظن أن (عودة المفاوضين الإيرانيين) ستحتاج إلى 90 يوماً اعتباراً من تولي رئيسي منصبه”.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الألمانية اليوم، إن برلين سترفض أي مطالب من طهران للولايات المتحدة بالإفراج عن أصول إيرانية مجمدة كشرط لاستئناف المحادثات النووية.

وقال متحدث باسم الوزارة، بعدما طالب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بالإفراج عن أصول بقيمة 10 مليارات دولار كبادرة على حسن النية: “إذا وضعت إيران شروطاً جديدة لاستئناف المحادثات، فإننا سنرفضها”.

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان

وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية: “ندعو إيران لاستئناف المحادثات في أقرب وقت ممكن”.

وانسحبت الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب من جانب واحد من الاتفاق المبرم في عام 2015 مع إيران وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا وألمانيا الذي يهدف لمنع طهران من تطوير سلاح نووي.

ويسعى الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إحياء الاتفاق، لكن الأطراف على خلاف بشأن الخطوات التي يتعين اتخاذها ومتى يتم اتخاذها.

وأجرى الأطراف المعنيون ست جولات من المباحثات بين أبريل ويونيو، من دون أن يحدد بعد موعد جديد لاستئنافها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى