اخبار

في المنتدى.. الاحتراف يصنع الاختلاف (1)

جميع الآراء المنشورة تعبر فقط عن رأى كاتبها، وليست بالضرورة تعبر عن رأى الموقع

الله.. كلمة نقولها لا إرادياً حينما نرى عملاً مبدعاً ومبهراً.. أتصور أننا جميعاً في الداخل والخارج قلنا هذه الكلمة ونحن نشاهد فعاليات المنتدى الدولي الرابع للشباب سواء في حملته التمهيدية أو التنظيميه، وانضباطه، ثم ختامه الرائع.. أنا شخصياً أعرف أن كلمة (الله) تعني مباشرة أن ما نشاهده ونعجب به هو نتيجة طبيعية لكلمة واحدة هي “الإتقان” والتي أفضل أن أستخدم كلمة الاحتراف. فالمحترف مؤمن والمؤمن ملتزم.. يتقن عمله.. يهتم بأدق التفاصيل.. يقوم بالإعداد الجيد والجاد.. يعرف أهمية فريق العمل والتكامل في الخبرات والقدرات والإمكانات.. من هنا فإنني أؤكد أنه ما كان لهذا المنتدى أن يخرج بهذه الصورة المرسومة بدقة.. والمحققة لأكبر الأثر شكلاً ومضموناً وأداءً.. صورة وصوتاً.. وإيقاعاً وإبداعاً انعكست في ردود أفعال الشخصيات الرئيسية التي شاركت، وردود أفعال الحاضرين في شرم أو في أي مكان في مصر وخارجها.. يا سادة ألسنا نقول في أمثالنا الشعبية “أعطي العيش لخبازه” إنها الترجمة العربية المباشره لكلمات الاحتراف والاتقان وحتى في اللغة الإنجليزية Professional .. الاحتراف لغة الدول المتطورة وحلم الدول الساعية للتطور.. من حق من نظموا المنتدى بكل عناصره أن نقول لهم أجدتم ونجحتم مما جعل الكل يصفق لكم عن قناعة.. ويحسب للإدارة العليا أنها أجادت اختيار المنفذين المحترفين ووفرت لهم مساحة الحركة والإبداع.. ويصبح السؤال: هل العائد من هذا الإبداع والاحتراف هو التصفيق المؤقت والفوري.. لا يا سادة إنه محطة تسويق لمصر سواء لمن جاءوا فإنهم حتماً يتمنون العودة مرة أخرى.. ولمن شاهدوا عن بُعد فما شاهدوه مجرد جزء من ملامح مصر وبالتالي يتمنون أن يشاهدوا باقي هذه الملامح على أرض الواقع، العوائد السياسية من المنتدى تحققت، العوائد الإنسانية تحققت، العوائد التسويقية لصورة مصر الذهنية تحققت وستظل تتحقق وتتنامى، وفي النهاية المستفيد هو المواطن المصري ليس على المستوى المعنوي فقط رغم أهميته وإنما على المستوى الاقتصادي والمادي الملموس وهو مطلب شرعي وإنساني تسعى إليه كل دول العالم غنيها قبل فقيرها.. أعود وأؤكد أن الاحتراف يصنع الاختلاف.. وللحديث بقية عن الاحتراف في حياتنا أن كان في العمر بقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى