اخبار

ظاهرة تحدث منذ 33 قرنا.. مصر تحتفل بتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني

احتفلت مصر، اليوم الجمعة، بتعامد الشمس على وجه رمسيس الثاني بمعبدي أبو سمبل في محافظة أسوان جنوب البلاد وذلك بحضور 3 آلاف سائح وزائر ووزير السياحة والآثار ومحافظ أسوان وسفراء 56 دولة.

واخترقت أشعة الشمس بهو المعبد لمسافة 60 متراً حتى وجه الملك رمسيس وذلك في تمام الساعة 5:53 دقيقة من صباح اليوم الجمعة واستمرت لمدة 22 دقيقة.

وتعد ظاهرة تعامد الشمس فريدة من نوعها حيث يبلغ عمرها 33 قرنًا من الزمان و جسدت التقدم العلمي الذي توصل له القدماء المصريين، خاصة في علم الفلك والنحت والتخطيط والهندسة والتصوير والدليل على ذلك الآثار والمباني العريقة التي شيدوها في كل مكان، ووفق ما تقول وزارة الآثار المصرية فإن الظاهرة تتم مرتين خلال العام إحداهما يوم 22 أكتوبر احتفالًا ببدء موسم الحصاد، والأخرى يوم 22 فبراير احتفالاً بموسم الفيضان والزراعة، وتحدث بتعامد شعاع الشمس على تمثال الملك رمسيس الثاني وتماثيل آمون ورع حور لتخترق الشمس صالات معبد رمسيس الثاني داخل قدس الأقداس.

من جانبه أكد اللواء أشرف عطية، محافظ أسوان، أن وزارة السياحة ومحافظة أسوان حرصا على متابعة تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمواجهة انتشار فيروس كورونا، مع التشديد على التباعد من خلال وضع شاشة عرض بلازما عملاقة بصحن المعبد لإتاحة مشاهدة لحظة حدوث الظاهرة لأكبر عدد ممكن.

وأشار إلى توفير بوابات ومعدات التعقيم بمسارات الدخول والخروج، بجانب المستلزمات الطبية والمطهرات، بالإضافة إلى إلزام المشاركين فا ظاهرة التعامد بارتداء الكمامات لتلافي حدوث أي أضرار لهم، مضيفا بأنه كانت هناك استعدادات مسبقة للاحتفال بظاهرة تعامد الشمس هذا العام بمدينة أبو سمبل حيث قامت الهيئة العامة لقصور الثقافة بتنظيم فعاليات مماثلة في الفترة من 17 إلى 22 أكتوبر، والتي انطلقت في جميع المواقع الثقافية المفتوحة بمشاركة 10 فرق للفنون الشعبية من أسوان والمحافظات الأخرى بهدف خلق متنفس ترفيهي وفني للمواطنين.

في سياق متصل، كشف الدكتور خالد العناني، وزير الآثار، أن المقصد السياحي المصري آمن وينفرد بتميزه طوال العام وبمقوماته السياحية والأثرية التي لا مثيل لها، مشيراً إلى أنه يقدم للسائح تجربة سياحية متفردة بأمان كامل يستمتع خلالها بشواطئ مصر الخلابة وجوها الرائع والمشمس والصحي، إلى جانب الاستمتاع بالحضارة المصرية العريقة وآثارها الفريدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى