اخبار

بيلوسي ترفض ضم جمهوريين متحالفين مع ترمب للجنة اقتحام الكونغرس

أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، الأربعاء، أنها رفضت اثنين من المرشحين الخمسة عن الحزب الجمهوري للمشاركة في اللجنة التي تم تشكيلها حديثًا في أحداث اقتحام الكونغرس في 6 يناير.

وقالت بيلوسي يوم الأربعاء، إنها لن تعين النائبين جيم جوردان أو جيم بانكس – وهما حليفان قويان للرئيس السابق دونالد ترمب – في اللجنة المشكلة للتحقيق في أسباب أعمال الشغب في الكابيتول في 6 يناير وتقديم توصيات بشأن منع حدوثه مستقبلا.

ترمب بيلوسي

وكان جوردان مدافعًا شرسا عن ترمب طوال إجراءات عزله السابقة، ويشغل منصب العضو الجمهوري الأعلى في اللجنة القضائية.

أما النائب بانكس هو رئيس لجنة RSC الجمهورية ذات النفوذ، وقد تعاون مؤخرًا مع ترمب في يونيو للقيام بجولة على الحدود الجنوبية والدعوة إلى عودة سياسات الهجرة الخاصة بترمب.

واختار زعيم الحزب الجمهوري كيفن مكارثي بانكس ليكون العضو الأعلى للحزب الجمهوري في لجنة 6 يناير حيث سيقود رد الجمهوريين.

وقالت بيلوسي، التي لها الكلمة الأخيرة في تعيينات اللجان المختارة، إنها ترفض كلاً من بانكس وجوردان حفاظاً على “نزاهة” عمل اللجنة.

وأضافت بيلوسي في بيان “احتراما لنزاهة التحقيق ومع الإصرار على الحقيقة ومع القلق بشأن التصريحات والإجراءات التي يدلي بها هؤلاء الأعضاء لا بد لي من رفض توصيات تعيين بانكس وجوردان في اللجنة”. وتابعت “الطبيعة غير المسبوقة ليوم 6 يناير تتطلب هذا القرار غير المسبوق”.

وقالت بيلوسي إنها تقبل اختيارات مكارثي الثلاثة الأخرى للجنة، وهما النائب رودني ديفيس وكيلي أرمسترونغ وتروي نيلز. ولم يتضح على الفور ما إذا كان مكارثي سيعين أعضاء بديلين أم سيقاطع اللجنة بالكامل.

وستسلط الجلسة الضوء على روايات مباشرة من أربعة ضباط شرطة كانوا يدافعون عن مبنى الكابيتول في ذلك اليوم.

ورفض الجمهوريون اللجنة الجديدة باعتبارها حيلة سياسية، لكن الديمقراطيين جادلوا بضرورة إجراء تحقيق متعمق حول الخطأ الذي حدث وكيفية منع حدوث مثل هذا الهجوم مرة أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى