اخبار

العفو الدولية تدعو لتحقيق متصل.. بدور مسنين بإيطاليا

دعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق برلماني مستقل في الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في دور رعاية المسنين الإيطالية وفي تقارير عن أعمال انتقامية ضد العاملين في هذه المؤسسات الذين تحدثوا عن الظروف غير الآمنة هناك.

واستندت منظمة العفو في نتائجها إلى مقابلات أجرتها مع 34 عاملاً في مجال الرعاية الصحية، فضلاً عن قادة نقابيين ومحامين. وقالت منظمة العفو في بيان اليوم الجمعة إن ثلث العمال “أثاروا مخاوف بشأن مناخ من الخوف والانتقام في أماكن عملهم”.

مسن يجلس وحيداً في دار مسنين بإيطاليا أوج موجة كورونا في ربيع عام 2020

وشهدت دور رعاية المسنين في إيطاليا، مثل تلك الموجودة في أماكن أخرى في أوروبا والولايات المتحدة وخارجها، نسبة كبيرة من وفيات كورونا. وفتح مدعون عامون في عشرات الولايات القضائية تحقيقات جنائية لمعرفة ما إذا كان من الممكن تفادي هذه الوفيات.

وكانت إيطاليا أول بلد في الغرب يتضرر من تفشي الفيروس، وسرعان ما وجدت نفسها تعاني من نقص حاد في معدات الحماية والكمامات وأسرة المستشفيات، لاسيما في منطقة لومباردي الأكثر تضرراً. وخلال الموجة الأولى من العدوى، لم يتم نقل العديد من سكان مرافق رعاية المسنين في لومباردي إلى المستشفى لعلاجهم من كورونا، لعدم وجود مكان لهم.

مسن يخرج من مستشفى بإيطاليا بعد علاجه من كورونا في مايو 2020

مسن يخرج من مستشفى بإيطاليا بعد علاجه من كورونا في مايو 2020

بالإضافة إلى الخسائر الكبيرة التي تكبدها سكان دور رعاية المسنين، قالت منظمة العفو إن بعض الموظفين الذين اشتكوا من نقص معدات الحماية أو أثاروا مخاوف أخرى بشأن ظروف العمل غير الآمنة في المرافق تعرضوا لإجراءات تأديبية.

وإحدى الحالات التي استشهدت بها منظمة العفو تتعلق بإيقاف بيترو لا غراسا، ممثل النقابة في دار رعاية المسنين بيو ألبيرغو تريفولزيو في ميلانو، وهي أكبر دار رعاية في إيطاليا.

وفتح المدعون الإيطاليون تحقيقاً جنائياً في دار رعاية تريفولزيو بعد أن أثار لا غراسا وعدد قليل من الأطباء والموظفين القلق بشأن ارتفاع عدد الوفيات في وقت مبكر من تفشي المرض. وزعم بعض العمال أن المديرين في الدار أخبروهم بعدم ارتداء الكمامات خوفاً من نشر الرعب بين السكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى