منوعات

نوع من التمارين يزيد من خطر إصابتك بهذه الحالة المميتة


11:00 م


الجمعة 11 يونيو 2021

كتبت- هند خليفة:

تعتبر هجمات القلب حالة قاتلة لا يرغب أحد في تحملها، ينصح خبراء الصحة بقوة التمرين التي لها أهمية قصوى في صحة القلب، ومع ذلك، هناك نوع من التمارين يمكن أن يزيد من مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية.

ووفقًا لمراجعة نُشرت في مجلة Circulation، فإن الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا ترفيهيًا معتدل الكثافة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا لديهم خطر أقل بنسبة 14 في المائة للإصابة بأمراض القلب التاجية مقارنة بمن لم يمارسوا الرياضة، ومع ذلك، يمكن أن يكون هناك ارتباط بين ممارسة الرياضة وزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والنوبات القلبية أيضًا، بحسب موقع express.

ويوصى بممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتحسين صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل مخاطر الإصابة بالنوبات القلبية، وعلى الرغم من ذلك فهناك أدلة متزايدة على أن الأحجام الشديدة وشدة المجهود طويل الأمد قد تزيد من مخاطر النوبات القلبية الحادة.

ووجدت الدراسات عامل خطر محتمل لأحداث القلب والأوعية الدموية في المستقبل، بالنظر إلى الارتباط المعروف بين فرط النشاط المزمن وزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

في دراسة نُشرت في المكتبة الوطنية الأمريكية للطب، تم إجراء مزيد من التحليل للتمرينات الشديدة على الآثار الصحية للقلب والأوعية الدموية، وأشارت الدراسة إلى أن: “التمارين عالية الكثافة يمكن أن تزيد بشكل حاد، وإن كان بشكل عابر، من خطر السكتة القلبية المفاجئة (SCA) أو الموت القلبي المفاجئ (SCD) لدى الأفراد المصابين بأمراض قلبية كامنة.

كما توصلت دراسة كندية شملت مشاركين رياضيين تتراوح أعمارهم بين 12 و 45 عامًا أن 74 حالة مصابة بـ SCA على مدار 18.5 مليون شخص – سنوات من المراقبة، مما أدى إلى حدوث 0.76 حالة لكل 100.000 رياضي سنويًا.

وحدثت 16 حالة SCA خلال الرياضات التنافسية، نجا 44٪ منها، في حين حدثت 58 حالة خلال رياضات غير تنافسية، نجا منها 44٪ أيضًا.

وأظهرت الدراسات الحديثة أن الأحجام الشديدة أو شدة التدريبات طويلة المدى مرتبطة بالعديد من حالات سوء التكيف القلبي المحتملة.

وقالت مؤسسة كليفلاند إن التدريبات الشديدة المزمنة والمنافسة في أحداث التحمل يمكن أن تؤدي إلى تلف القلب واضطرابات نظم القلب.

وتابع الموقع الطبي: “الأشخاص الذين يعانون من عوامل الخطر الجينية معرضون بشكل خاص”، ووجدت دراسة أجريت على عدائي الماراثون أنه حتى بعد الانتهاء من أحداث الجري الشديدة، تحتوي عينات دم الرياضيين على مؤشرات حيوية مرتبطة بتلف القلب.

وعلاوة على ذلك، وجدت الأبحاث دليلاً على أن التمارين عالية الكثافة يمكن أن تزيد بشكل حاد من خطر السكتة القلبية المفاجئة أو الموت القلبي المفاجئ لدى الأفراد المصابين بأمراض قلبية كامنة.

ويمكن أن يزيد هذا أيضًا من خطر الإصابة باضطرابات ضربات القلب، خاصة بالنسبة للأقلية التي تعاني من اعتلال عضلة القلب الضخامي أو أمراض القلب التاجية.

وتشمل التمارين المعتدلة أنشطة مثل المشي والركض والسباحة، ففي معظم الحالات، يجب أن تتيح لك الأنشطة المعتدلة حرية إجراء محادثة أثناء نشاطك.

وإذا كانت لديك أعراض أو تاريخ مرضي في القلب أو عوامل خطر للإصابة بأمراض القلب، فاستشر طبيبك قبل البدء في نظام التمرين أو تغييره.

قال الدكتور جمال رنا، مؤلف الدراسة، إن المستويات العالية من التمارين بمرور الوقت قد تسبب ضغطًا على الشرايين مما يؤدي إلى ارتفاع تكلس الشريان التاجي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى