منوعات

أخطاء قد يقع فيها مريض كورونا تؤدي إلى تدهور حالته.. تجنبها


04:00 م


الثلاثاء 01 يونيو 2021

كتبت- هند خليفة

يقع مريض الكورونا دون دراية في العديد من الأخطاء التي قد تتسبب في تفاقم حالته وتدهورها، فقد يكون مصابًا ببعض الأعراض الخفيفة، ولقيامه ببعض التصرفات الخاطئة قد تتحول تلك الأعراض إلى شديدة.

وفي هذا الإطار يقول الدكتور مجدي بدران- عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن الإصابة بعدوى كورونا تعد بوابة للسماح للفيروس بدخول الجسم، منوهًا بأن من المهارة غلق تلك البوابة.

وأكد في تصريح لـ”مصراوي” أن تكرار السلوكيات الضارة التي سمحت بإحداث العدوى، يسمح للكورونا بالعودة من جديد، مشددًا على أن تغيير السلوكيات الضارة يجب أن يطبق تجنبا للعودة في أحضان الكورونا .

واستعرض عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة بعض الأخطاء التي قد يقع فيها مريض الكورونا التي تسبب تدهور حالته، وكيفية تجنبها، وكانت كالتالي:

– محاولة اكتشاف الخلل المناعي و ترميمه، وهو تداعيات التطورات المناعية خلال العدوى أصبحت متعددة، وما كان مباحاً قبل الكورونا ربما يصبح محرما بعدها، والعكس صحيح .

– الأمراض المزمنة المهملة العلاج هي الساحة المفضلة للكورونا، والإصابات والوفيات أكثر في ذوي الأمراض المزمنة في كافة الفئات العمرية، وليس المسنين فقط، علاج ضغط الدم المرتفع، والسكري والربو، وأمراض الأوعية الدموية ضروري جداً قبل وخلال وبعد الكورونا.

-التوأمة في العدوى بفيروسات أخرى، فربما يتخلى المصاب بالكورونا عن التباعد الجسدي والكمامة، بدعوى إصابته بالكورونا، وهنا يجب أن العدوى بفيروس الكورونا لا تمنع التقاط العدوى بفيروس آخر أو ببكتيريا وهنا تجتمع عدة ميكروبات تعمل معا ضد المصاب فتتوالى المضاعفات، والضربات في عدة أعضاء أو أجهزة من الجسم .

-التأخير في الذهاب للمستشفى بعد الإصابة بالمرض الشديد، ما يهدد المريض بمضاعفات خطيرة، و زيادة احتمالات الوفاة.

-الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية والكورتيزونات بدون إشراف الطبيب، ما يؤدي إلى تقليل المناعة والسماح بانتشار الفطريات في الجسد.

-البعض يتذرع بإمكانية العلاج في المنزل بالرغم من غياب المتابعة الطبية الماهرة، أو الخوف من المستشفى.

– التدخين خطأ جسيم للمصابين بالكورونا، وبشكل أخطر من غيرهم، فالمضاعفات والوفيات تزداد مع التدخين، و تدخين التبغ كثيراً ما حول كوفيد-19البسيط لشديد أو حرج .

-افتراض أن الحمى العرض الرئيسي لكوفيد، هو افتراض معيب، فمن المؤكد أنها تعد أحد الأعراض الرئيسية لـكوفيد، لكنها ليست الوحيدة، وغيابها لا يعنى عدم الإصابة بالكورونا .

-أعراض كثيرة شائعة وغير شائعة وربنا نادرة أصبح تميز وجود العدوى بفيروس الكورونا، وربما يكون هناك عرض واحد أو أكثر بسيط كالدوخة أو فقدان الشم أو فقدان القدرة على التذوق أو الضعف العام أو السعال، وتجاهل هذه العلامات التحذيرية والاعتماد فقط على قياس درجة الحرارة وهم خطير، فيتمتع بعض الأشخاص بدرجة حرارة جسم طبيعية تماماً بالرغم من الإصابة بفيروس الكورونا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى