اقتصاد

الاختلالات الفنية في الأسواق المالية ليست بالأمر غير المألوف.. وهذه أبرزها 

الخلل الفني الذي أوقف تداولات سوق الأسهم السعودية لحوالي ساعتين في تداولات يوم الأربعاء ليس بالأمر غير المألوف في الأسواق العالمية.

فعدد كبير من الأسواق المالية الكبرى حول العالم منيت بإغلاقات أسوأ بكثير أبرزها:

بورصة نيوزيلاندا التي تعرضت لهجوم إلكتروني شديد في أغسطس الماضي أجبرها على الإغلاق لمدة ثلاثة أيام متتالية! كما وضع العطل ملايين الدولارات على المحك، مما دفع قادة الدول في جميع أنحاء العالم إلى التفكير في طرق أفضل لمكافحة جرائم الإنترنت بهذا الحجم.

وفي أكتوبر 2020 أغلقت بورصة طوكيو ليوم كامل في أسوأ انقطاع لها في 21 عاما بسبب خلل في الأجهزة المسؤولة عن نقل معلومات السوق، علما أنها ثالث أكبر بورصة في العالم بعد بورصتي نيويورك وشانغهاي.

ليس ذلك فحسب بل بورصة نيوروك، الأكبر في العالم واجهت هي الأخرى إغلاقات عدة أبرزها في أبريل 2018 عندما تم وقف التداول على 5 أسهم بسبب خلل تقني من بيها أمازون وألفابيت. أما في يوليو 2015، أدى خلل فني لوقف التداولات لأربع ساعات.

وبورصة ناسدك هي الأخرى واجهت عدة مشاكل في تاريخها أبرزها الأخطاء التقنية التي جرت عند إدراج فيسبوك في مايو 2012.

وللبورصات الأوروبية نصيب أيضا من التحديات التقنية حيث أدى خلل في منصة بورصة Deutsche Börse في يوليو 2020 إلى وقف التداولات في عدد من مدن أوروبا الوسطى لثلاث ساعات بما فيها فيينا وبراغ وبودابست.

وفي أغسطس 2019 واجهت بورصة لندن خللا فنيا أوقف التداولات لساعة ونصف. لكن في 2008 أدى خلل لوقف التداولات لسبع ساعات ما منع المتداولين من الارتفاعات القوية في الأسواق العالمية بعد قيام الحكومة الأميركية بإنقاذ شركتي الرهن العقاريFannie Mae و Freddie Mac.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى